مرجانة
عزيزي الزائر/عزيزتي الزائرة
تسجيلك في هذا المنتدى يأخذ منك لحظات ،ولكنه يعطيك امتيازات خاصة كالنسخ والتعليق وإضافة موضوع جديد أو التخاطب مع الأعضاء ومناقشتهم.
فإن لم تكن مسجلا من قبل فيُرْجى التسجيل .وشكرا .
ستحتاج إلى تفعيل حسابك من بريدك الإلكتروني بعد تسجيلك.
تحيات ادارة منتديات مرجانة

مرجانة

تربوية ثقافية
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الكالسيوم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خادم المنتدى
عضو مجاهد بمرجانة
عضو مجاهد بمرجانة


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 3945
اسم الدولة : المغرب
نقاط : 6064
تاريخ التسجيل : 12/07/2012

الأوسمة
 :  

مُساهمةموضوع: الكالسيوم   الأحد 12 مايو 2013, 14:56

الكالسيوم

تزيد كمِّيةُ الكالسيوم في جسم الإنسان عن أيِّ معدنٍ من المعادن الأخرى. وللكالسيوم في الجسم وظائف مهمَّة كثيرة. يخزن الجسمُ أكثر من تسعةٍ وتسعين بالمائة من الكالسيوم في العظام والأسنان من أجل جعلها قويةً. وأمَّا الكميةُ الباقية فهي منتشرةٌ في أنحاء الجسم، في الدم والعضلات والسائل الموجود بين الخلايا. يحتاج الجسمُ إلى واحد بالمائة من كمِّية الكالسيوم الموجودة فيه لمساعدة العضلات والأوعية الدموية على التقلُّص والانبساط، وإنتاج الهرمونات والإنزيمات، وكذلك على إرسال الرسائل عبر الجهاز العصبي. ومن المهم أن يحصلَ الإنسانُ على كمِّيةٍ وافرة من الكالسيوم في الطعام الذين يتناوله. ومن الأطعمة الغنيَّة بالكالسيوم: منتجات الألبان كالحليب والجبن واللبن الرائب، والخضراوات الورقية ذات اللون الأخضر. إن كمِّية الكالسيوم التي يحتاج إليها الجسمُ تعتمد على السنِّ، وعلى عوامل أخرى. كما أنَّ الأطفالَ والناشئين يحتاجون في مرحلة نموِّهم إلى كمِّيات من الكالسيوم تزيد عما يحتاج إليه الشبابُ البالغون. وتحتاج المرأةُ المتقدِّمة في السنِّ إلى كثيرٍ من الكالسيوم للوقاية من تخلخل العظام. وأمَّا الأشخاصُ الذين لا يتناولون كميةً كافيةً من الأطعمة الغنية بالكالسيوم، فعليهم أن يتناولوا ما يلزمهم من الكالسيوم عن طريق المتمِّمات أو المكمِّلات الغذائية.


مقدِّمة


الكالسيوم عنصرٌ معدني موجودٌ في كثير من الأطعمة. يحتاج الجسمُ إلى الكالسيوم من أجل المحافظة على قوَّة العظام، وكذلك من أجل القيام بعددٍ كبير من الوظائف الهامَّة. إنَّ عدمَ وجود الكمية الكافية من الكالسيوم يمكن أن يؤدِّي إلى مشكلاتٍ صحيةٍ كثيرة. كما أنَّ عوزَ الكالسيوم يسبِّب ضعفَ العظام تسوس الأسنان، لأنَّ كمِّيةَ الكالسيوم في الجسم تكون مخزونة كلها تقريباً في العظام والأسنان. يساعدنا هذا البرنامجُ التثقيفي على تكوين فهمٍ أفضل لأهمية الكالسيوم في الجسم، ولكيفية التأكُّد من الحصول على الكمِّية الصحيحة منه.


الكالسيوم


الكالسيوم مادةٌ غذائيةٌ أساسية يحتاج إليها الجسمُ. يخزِّن الجسمُ أكثر من تسعةٍ وتسعين بالمائة من الكالسيوم الموجود فيه ضمنَ العظام والأسنان من أجل صنعها والمحافظة على قوَّتها. العظامُ نسجٌ حيَّة يقوم الجسمُ على نحوٍ مستمر بإزالة واستبدال كمِّيات صغيرة من الكالسيوم الموجود في العظام. إذا جرت إزالةُ كمِّية من الكالسيوم أكثر من الكمية التي يجري تعويضُها، فإنَّ العظامَ تصبح ضعيفةً وأكثر عرضة للكسر. وهذا ما يُدعى باسم تخلخل و هشاشة العظام. إذا حصل الإنسانُ على الكالسيوم الكافي من الطعام الذي يتناوله والشراب الذي يشربه، فإنَّه لا يكون في حاجةٍ إلى أخذ أيَّة كمِّية كالسيوم من العظام. وهذا ما يحافظ على قوَّة العظام. والواقع أنَّ الحصولَ على كمِّيةٍ كافية من الكالسيوم في سنٍّ مبكِّرة يمكن أن يقي الإنسانَ من الإصابة بتخلخل العظام فيما بعد. إنَّ الكالسيوم ضَروريٌّ أيضاً لبناء أسنان قوية. تحتاج الأسنانُ اللبنية والأسنان الدائمة إلى الكالسيوم من أجل النموِّ والتطوُّر بشكلٍ سليم. ومن الممكن أن يكونَ الكالسيوم مفيداً أيضاً في حماية الأسنان من التسوُّس. وهو مفيدٌ أيضاً لصحَّة اللثة وقوة عظام الفك. يوجد واحد بالمائة من كمِّية الكالسيوم التي يحويها الجسم في الدم والعضلات والسائل الموجود بين الخلايا. يحتاج الجسمُ إلى الكالسيوم من أجل مساعدة العضلات والأوعية الدموية على التقلُّص والانبساط. كما أنَّ الكالسيوم يساعد الجسم على بناء الهرمونات والإنزيمات وإرسال الرسائل عبر الجهاز العصبي.


عَوَزُ الكالسيوم


يدعى عدمُ الحصول على كميةٍ كافية من الكالسيوم باسم "عَوَز الكالسيوم". ومن غير وجود كمِّية كافية من الكالسيوم، فإنَّ الأسنانَ والعظام تصبح ضعيفةً وأكثر تعرُّضاً للكسر أو التسوُّس. من الممكن أن يسبِّبَ نقصُ الكالسيوم إصابة الإنسان بتخلخل العظام أو بهشاشة العظام. وتخلخلُ العظام هو حالةٌ من نقص الكثافة العظمية تجعل العظامَ هشَّةً سهلةَ الكسر. تُدعى حالةُ انخفاض الكتلة العظمية التي لا تبلغ حدَّ اعتبارها تخلخلاً للعظام باسم "قلَّة العظم" أحياناً. وهذا يعني أنَّ من يكون لديه انخفاض في كتلة العظام لا يكون مصاباً بالضرورة بتخلخل العظام. لكن كل من لديه نقصٌ في كتلة العظم يكون معرَّضاً أكثر من غيره لخطر الإصابة بتخلخل العظام. بما أنَّ الكالسيوم يمارس دوراً هاماً في عمل العضلات والأعصاب، فإنَّ عوزَ الكالسيوم يؤدي إلى مشكلات في النظامين العضلي والعصبي. ومن أعراض هذه المشكلات الإحساسُ بالخدر والوخز في الأصابع، وحدوث تشنجات، وعدم إنتظام ضربات القلب. وأمَّا عوزُ الكالسيوم الخطير فمن الممكن أن يؤدِّي إلى الموت إذا لم يُعالج. هناك فئاتٌ من الأشخاص المعرَّضين لعوز الكالسيوم، ومنها:


  • البالغون المتقدِّمون في السن، وخاصَّةً النساء بعدَ سنِّ اليأس.
  • البالغون المتقدِّمون في السن الذين تعرَّضوا إلى كسورٍ عظميةٍ في السابق.
  • النساء اللواتي يصلن إلى سنٍّ اليأس في سنٍ مبكِّرة.
  • أصحاب القوام النحيل الذين تكون عظامُهم دقيقة.
  • الأشخاص الذين يقتصر نظامُهم الغذائي على أطعمةٍ محدودة، وخاصةً الذين يتبعون نظاماً غذائياً خالياً من منتجات الألبان.

من الممكن أن يتعرض بعضُ الأشخاص الآخرين لخطر الإصابة بعوز الكالسيوم إذا كان لديهم بعض الحالات الطبية. ومن الأمثلة على ذلك:


  • التهاب المفاصل الروماتويدي.
  • اضطرابات الدَّرَق.
  • الاضطرابات الصرعيَّة.
  • الأمراض المَعِدِيَّة المَعَوِيَّة (الهضميَّة).

إن الأدوية المستخدمة في معالجة هذه الحالات يمكن أن تؤدِّي أيضاً إلى زيادة خطر تعرُّض المريض إلى عوز الكالسيوم. من الممكن أن يتعرَّضَ الأشخاصُ الذين لا يحصلون على كفايتهم من فيتامين د إلى خطر الإصابة بعوز الكالسيوم، لأنَّ فيتامين د يساعد الجسم على استخدام الكالسيوم. إن نقص فيتامين د يمكن أن يؤدِّي إلى الإصابة بالرَّخَد، وهو مرضٌ يؤدي إلى ضعف العظام وفقدان صلابتها. وهذا ما يؤدي الى تقوس العظام في أرجل الرُّضَّع.


مصادرُ الكالسيوم


يستطيع الإنسانُ أن يحصلَ على الكالسيوم بطريقين اثنين: عبر الطعام، وعبر المتمِّمات الغذائية. إنَّ الكالسيوم موجودٌ في أطعمةٍ كثيرة. ويستطيع المرءُ الحصولَ على الكمية المناسبة من الكالسيوم من خلال تناول تشكيلة من الأطعمة التي نأتي على ذكرها في هذا القسم. إنَّ الحليبَ واللبن الرائب، والجبن هي المصادر الغذائية الرئيسية للكالسيوم بالنسبة لأكثرية الناس. كما أنَّ في الحليب المُعلَّب كمِّية مضافة من فيتامين د أيضاً. وهو فيتامين مهم من أجل مساعدة الجسم على امتصاص الكالسيوم على نحوٍ أفضل. الكالسيوم موجودٌ أيضاً في الخضروات الورقية الخضراء. ومن هذه الخضروات الملفوفُ الصيني والبروكولي واللفت. وهي كلها مصادر نباتية جيِّدة للكالسيوم. تعدُّ الأسماكُ ذات العظام الطرية مصدراً حيوانياً جيِّداً للكالسيوم. ومن الأمثلة على ذلك أسماكُ السردين والسَّلَمون المعلَّبة. صحيحٌ أنَّ الخبز والباستا وغير ذلك من منتجات الحبوب ليست غنية كثيراً بالكالسيوم، لكنها تضيف كمياتٍ كافيةً من الكالسيوم إلى النظام الغذائي، لأنَّ الناس يتناولون هذه الأطعمة كثيراً أو بكمِّياتٍ كبيرة. هناك أيضاً أطعمةٌ يُضاف إليها الكالسيوم. وتُعرَف هذه الأطعمة باسم الأطعمة "المُعزَّزة" بالكالسيوم. وتشتمل هذه الأطعمةُ المعزَّزة على بعض منتجات الحبوب المستخدمة في الإفطار، وعصائر الفاكهة، ومشروبات الصويا والأرز، وكذلك منتجات التوفو أيضاً. يجب النظرُ إلى اللصاقة الموضوعة على العبوة للتأكُّد من أنَّ المُنتَج معزَّز بالكالسيوم. كما يتوفَّر الكالسيوم أيضاً على شكل متمِّمات غذائية يستطيع المرء الاعتماد عليها إذا كان لا يحصل على كفايته من الكالسيوم عن طريق الطعام. وغالباً ما تكون هذه المتمِّماتُ على شكل أقراص يمكن شراؤها من الصيدليات ومحلات البقالة ومتاجر الأطعمة الصحِّية. الكالسيوم موجودٌ في معظم أنواع أقراص الفيتامينات المتعددة. كما تتوفَّر متمماتٌ غذائية تحوي الكالسيوم وحدَه أو الكالسيوم مع مواد غذائية رئيسية أخرى مثل فيتامين د أيضاً. يجب النظرُ إلى اللصاقة الموضوعة على المنتَج لمعرفة كمية الكالسيوم الموجودة فيه. فيتامين د قادرٌ أيضاً على مساعدةِ الجسم على امتصاص الكالسيوم. ومن الأطعمة الغنية بهذا الفيتامين: صفار البيض، والكبد، وأسماك المياه المالحة كالسلمون والتونا. ومن الأطعمة التي تُباع معزَّزةً بفيتامين د: الحليب ومنتجات الحبوب وعصير البرتقال واللبن الرائب. يستطيع الجسمُ أيضاً أن يقوم بصنع كمية من فيتامين د عندما يتعرَّض إلى أشعة الشمس. كما أنَّ المتمِّمات الغذائية التي تحتوي على فيتامين د متوفِّرةٌ أيضاً. يمكن سؤالُ الطبيب لمعرفة ما إذا كان المرء في حاجةٍ إلى متممات الكالسيوم، وكذلك لمعرفة الكمية اللازمة. من الممكن أن تتأثَّر كمية الكالسيوم في الجسم بسبب الأدوية التي يتناولها الإنسان، كما يمكن أن يكونَ لها تأثيرٌ في هذه الأدوية أيضاً.


الكمياتُ الموصى بها


يجري التعبيرُ عن كمية الكالسيوم التي يجب أن يتناولها الإنسان في كل يوم بالميليغرام (ملغ). وتعتمد الكميةُ اليومية الموصى بها على السنِّ والجنس والحالة الصحِّية. منذ الولادة وحتَّى الشهر السادس، تكون الكمية اليومية الموصى بها هي 200 ملغ. لدى الأطفال الرضع من الشهر السابع حتى اكتمال السنة، تكون الكميةُ اليومية الموصى بها 260 ملغ. الكميةُ اليومية الموصى بها للأطفال من عمر سنة واحدة إلى ثلاث سنوات هي 700 ملغ من الكالسيوم يومياً. وأمَّا الأطفالُ من سن الرابعة حتى الثامنة، فإنَّ الكميةَ اليومية الموصى بها هي 1000 ملغ. يحتاج الأطفالُ والمراهقون من 9 إلى 18 عاماً إلى كمية 1300 ملغ من الكالسيوم كلَّ يوم. أمَّا لدى البالغين من 19 إلى 50 عاماً، فإنَّ الكمية اليومية الموصى بها هي 1000 ملغ. إنَّ الكميةَ اليومية الموصى بها للرجال البالغين من 51 إلى 70 عاماً هي 1000 ملغ. أمَّا الكميةُ اليومية الموصى بها للنساء البالغات من 51 حتى 70 عاماً فهي 1200 ملغ. وأمَّا بالنسبة للبالغين الذين تجاوزوا 71 عاماً من العمر، فإنَّ الكميةَ اليومية الموصى بها من الكالسيوم تبلغ 1200 ملغ. لا يؤثِّر الحملُ في كمِّية الكالسيوم اللازمة في اليوم الواحد. ويجب أن تحصلَ المرأةُ الحامل على كمية الكالسيوم اليومية المناسبة لسنِّها. تعدُّ فئاتُ الأشخاص التالية من الفئات التي تتعرَّض لمخاطر أعلى من غيرها من حيث عدمُ الحصول على الكمية الكافية من الكالسيوم عبر الطعام:


  • الأطفال الذكور من 9 إلى 13 عاماً.
  • الأطفال الإناث من 9 إلى 18 عاماً.
  • النساء فوق خمسين عاماً.
  • الرجال فوق سبعين عاماً.

يجب سؤالُ الطبيب عن كمية الكالسيوم التي يحتاج الجسم إليها إذا كان المرءُ من الفئات الأكثر تعرُّضاً للإصابة بعوز الكالسيوم. إنَّ تناولَ كمِّيات ضخمة من الكالسيوم دفعة واحدة يمكن أن يؤدِّي إلى الإمساك، وإلى تشكُّل حَصيَات كلوية. كما أنَّ تناولَ كمِّيات كبيرة من الكالسيوم على امتداد فترة زمنية طويلة يمكن أن يؤدِّي إلى مشكلاتٍ صحيةٍ أخرى. وهذا ما يجعل معرفةَ الكمِّية القصوى الموصى بها من قبل الطبيب أمراً مهماً. لا يجوز أن يتناولَ الطفلُ الذي يقلُّ عمره عن ستة أشهر أكثر من 1000 ملغ من الكالسيوم كلَّ يوم. وأمَّا الكميةُ اليومية القصوى للأطفال الرضع بين سبعة أشهر وسنة كاملة فلا يجوز أن تزيدَ على 1500 ملغ. لا يجوز أن يتناولَ الأطفالُ بعمر سنة واحدة حتى ثماني سنوات كمِّيةً يومية من الكالسيوم تتجاوز 2500 ملغ. وأمَّا الحدودُ القصوى بالنسبة للأطفال من 9 إلى 18 عاماً فهي 3000 ملغ كلَّ يوم. الحدودُ اليومية القصوى بالنسبة للبالغين بين 19 و50 عاماً هي 2500 ملغ. وأمَّا الكميةُ اليومية القصوى للبالغين فوق 51 عاماً فلا يجوز أن تزيدَ على 2000 ملغ.


سُميَّة الكالسيوم


من غير الشائع أن يتناولَ الناسُ كمِّيات زائدة من الكالسيوم، لكن هذا يظل ممكناً. وتنتج سميةُ الكالسيوم عادةً عن تناول كمِّيات مفرطة من المتمِّمات الغذائية المحتوية على الكالسيوم. ولا تحدث سميةُ الكالسيوم عادةً بسبب الإفراط في تناول الأطعمة التي تحوي هذه المادة. تبيِّن الدراساتُ أنَّ بعضَ النساء المتقدِّمات في السن في الولايات المتحدة يمكن أن يحصلن على كمِّيات من الكالسيوم أعلى قليلاً من الحدِّ الأقصى المسموح به، وذلك بسبب شيوع استخدام المتممات الغذائية المحتوية على الكالسيوم لدى هذه الفئة من النساء. إنَّ الحصولَ على كمية زائدة كثيراً من الكالسيوم يمكن أن يسبِّبَ الإمساك. كما يمكن أن يتعارض مع قدرة الجسم على امتصاص الحديد والزنك. لدى البالغين، يمكن أن يؤدِّي تناولُ كمِّيات زائدة كثيراً من متممات الكالسيوم إلى زيادة خطر تشكُّلِ الحَصيات الكلوية. وأمَّا الإكثارُ من الكالسيوم الذي يأتي إلى الجسم عن طريق الأطعمة فهو لا يؤدِّي إلى زيادة هذا الخطر. من المهمِّ أن يبقى المرءُ ضمنَ مجال الحدود الموصى بها من الكالسيوم. ومن المهم أن يستشيرَ الطبيبَ قبل البدء تناول المتممات الغذائية التي تحوي الفيتامينات؛ وهذا ما يمكن أن يقي الإنسانَ من سمِّية الكالسيوم.


الخلاصة


الكالسيوم عنصرٌ معدني يحتاج إليه الجسمُ من أجل المحافظة على قوة العظام ومن أجل القيام بكثير من وظائف الجسم الهامة. إنَّ عدمَ الحصول على كمِّية كافية من الكالسيوم يمكن أن يسبِّبَ مشكلاتٍ صحيةً، من بينها ضعفُ العظام وتسوُّس الأسنان، لأنَّ معظمَ كمية الكالسيوم موجودةٌ كلها تقريباً في العظام والأسنان. يمكن الحصولُ على الكالسيوم من خلال طريقين اثنين: عبر الأطعمة التي نتناولها، ومن خلال المتمِّمات الغذائية. يعدُّ الحليبُ وبقية منتجات الأجبان من المصادر الغذائية الرئيسية للكالسيوم بالنسبة لأكثرية الناس. كما أنَّ الحليبَ المعلَّب يحوي أيضاً فيتامين د مضافاً إليه، وهو مادةٌ مهمة من أجل مساعدة الجسم على امتصاص الكالسيوم بشكلٍ أفضل. هناك أطعمةٌ أخرى تعدُّ من المصادر الجيِّدة للكالسيوم، من بينها اللفت والبروكلي والسردين المعلب والسلمون. ومن الأطعمة المعزَّزة بالكالسيوم بعض أنواع الحبوب المستخدمة في الإفطار، وعصائر الفاكهة، ومشروبات الصويا والأرز، والتوفو. كما يمكن أن يتناول الإنسان أيضاً متمِّمات غذائية تحوي الكالسيوم. ولكن، يجب استشارةُ الطبيب لمعرفة مقدار الكمية التي يمكن تناولها من هذه المتممات، ولمعرفة إن كان المرءُ معرَّضاً لخطر الإصابة بعوز الكالسيوم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
fatin
عضو مبدع بمرجانة
عضو مبدع بمرجانة


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 640
اسم الدولة : المغرب
نقاط : 2534
تاريخ التسجيل : 26/11/2011

مُساهمةموضوع: رد: الكالسيوم   الأحد 12 مايو 2013, 15:22

رائعة جدا هذه المواضيع اخي الفاضل


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الكالسيوم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مرجانة :: مرجانة الأسرية :: الصحة والطب-
انتقل الى: