مرجانة
عزيزي الزائر/عزيزتي الزائرة
تسجيلك في هذا المنتدى يأخذ منك لحظات ،ولكنه يعطيك امتيازات خاصة كالنسخ والتعليق وإضافة موضوع جديد أو التخاطب مع الأعضاء ومناقشتهم.
فإن لم تكن مسجلا من قبل فيُرْجى التسجيل .وشكرا .
ستحتاج إلى تفعيل حسابك من بريدك الإلكتروني بعد تسجيلك.
تحيات ادارة منتديات مرجانة

مرجانة

تربوية ثقافية
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  مفهوم المسؤولية الإدارية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خادم المنتدى
عضو مجاهد بمرجانة
عضو مجاهد بمرجانة


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 3945
اسم الدولة : المغرب
نقاط : 6058
تاريخ التسجيل : 12/07/2012

الأوسمة
 :  

مُساهمةموضوع: مفهوم المسؤولية الإدارية    السبت 20 أبريل 2013, 04:07

مفهوم المسؤولية الإدارية


مفهوم المسؤولية :


إن مدير المدرسة من واقع موقعه الإداري يتحمل مسؤولية عظيمة في العمل على تحقيق أهداف المدرسة وخاصة ما يتعلق بالعملية التعليمية ، وكذا تربية النشء تربية إسلامية ، تقوم على المحافظة على تطبيق مبادئ الشريعة الإسلامية والعمل على احترام النظام المدرسي والمحافظة عليه .

وفي مقابل هذه المسؤولية فإن لمدير المدرسة سلطة أو صلاحيات يجب أن توازن هذه المسؤولية اللملقاه على عاتقه .

والسلطة والمسؤولية مفهومان مترابطان في واقع الممارسة الفعلية حيث تعتبر السلطة عماداً وأساس المسؤولية . ولقد حث الإسلام على تحمل المسئولية وإنجازها بالشكل المطلوب . ذلك أن كل فرد مسلم سواء كان ذكراً أم أنثى مسئولاً عما كلف برعايته وإدارته لمن يقعون تحت رعايته أو إشرافه . وأن يتقيد في الرعاية بإتباع مصالح الرعية متقيداً بأحكام الإسلام ومبادئه وملتزماً بأنظمته الضابطة له .

المقصود بالمسؤولية :


يقصد بالمسؤولية لغوياً كما بينه مسعود في الرائد ( 1401 هـ ) (( المسؤولية : ما يكون به الإنسان ملزماً ومطالباً بعمل يقوم به ))، الجزء الثاني ص 1371 .

أما اصطلاحاً فيعرفها سالم وآخرون (1405 ) (( تعني تعهد المرؤوس أو التزامه بتنفيذ أعمال أو التزامه بتنفيذ أعمال ، أو نشاطات معينة معهودة إليه بأقصى قدراته ))، ص 137.

بينما عرفها الشافعي ( 1402 هـ ) : ((تعني المسؤولية الاستعداد الفطري الذي جبل الله تعالى عليه الإنسان ليصلح للقيام برعاية من كلفه الله به من أمور تتعلق بدينه ودنياه فإن وفي ما عليه من الرعاية حصل له الثواب وان كان غير ذلك حصل له العقاب )) ، ص 38 .

من ذلك نستنج أن المسؤولية يسبقها التزام ، أو تكليف ، واعتماد على سلطة أو صلاحيات ممنوحة ويعقبها حساب وجزاء . يقول الحارثي ( 1411 هـ ) :(( إن أي إنسان مكلف يعتبر مسؤولاً عما كلف به ، فجميع أعمال الفرد وقواه وقدراته ومواهبه وأعماله وأفكاره ومدى ما يحدث من تأثير في الآخرين كل أولئك كان عنه مسؤولاً )) ، ص 169 .

أدلة من القرآن الكريم على المسؤولية :

لقد بين القرآن الكريم أن كل فرد مسئول عمل كلف به من أعمال :

1 ــ ( فوربك لنسئلنهم أجمعين ، عما كانوا يعملون ) سورة الحجر آية 92 ــ 93 ، يقول القرطبي ( ت 671 هـ ) في تفسير هذه الآية : (( أي لنسألن هؤلاء الذين جرى ذكرهم عما عملوا في الدنيا . وفي البخاري : وقال عدة من أهل العلم في قوله : ( فوربك لنسئلنهم أجمعين عما كانوا يعملون ) عن لا إله إلا الله ))، ( جـ 10 ، ص 40 ) .

يقول القرطبي كذلك : (( الآية بعمومها تدل على سؤال الجميع ومحاسبتهم كافرهم ومؤمنهم ))
( جـ 10 ، ص 40 ) .

2 ــ قال تعالى : ( وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسئلون ) سورة الزخرف آية 44 .

3 ــ وقال تعالى : ( وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولاً ) الاسراء آية 34 . قال القرطبي ( ت 671 هـ ) في تفسيرها : (( قال الزجاج : كل ما أمر الله به ونهى عنه فهو من العهد ))( جـ 10 ــ ص 167 ) .

4 ــ قال تعالى : ( إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولاً ) الاسراء 36 . يقول القرطبي ( ت 671 هـ ) في تفسير هذه الآية : (( أي يُسأل كل واحد منهم عما اكتسب )) ، ( جـ 10 ، ص 169 ) .

5 ــ قال تعالى : ( يا أيها الذين ءامنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون ) سورة الأنفال آية 27 .

6 ــ قال تعالى : ( وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتاباً يلقاه منشوراً اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيباً ) سورة الاسراء 13 ــ 14 .

وقد ذكر الإمام القرطبي ( ت 671 هـ ) : في تفسيره لهذه الآية عن الزجاج قال : (( ذكر العنق عبارة عن اللزوم كلزوم القلادة للعنق . وقال ابن عباس : (( طائره )) عمله وما قدر عليه من خير وشر ، وهو ملازمه أينما كان . وقال مقاتل والكلجي : خيره وشره معه لا يفارقه حتى يحاسب به . وقال مجاهد : عمله ورزقه )) ، ( جـ 10 ، ص 450 ) .

7 ــ قوله تعالى : ( لا يكلف الله نفساً إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ... ) سورة البقرة 286 .

أدلة من السنة النبوية الشريفة عن المسؤولية :

لقد وردت الأحاديث العديدة والذي حرص فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم على تربية الشعور بالمسئولية العظمى ومن هذه الأحاديث :

1 ــ عن أبن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( ألا كلكم راعٍ ، وكلكم مسئول عن رعيته ، فالأمير الذي على الناس راعٍ ، وهو مسؤول عن رعيته ، والرجل راعٍ عن أهل بيته ، وهو مسئول عنهم ، والمرأة راعية على بيت بعلها وولده ، وهي مسؤولة عنهم ، والعبد راعٍ على مال سيده ، وهو مسئول عنه ، ألا فكلكم راعٍ ، وكلكم مسئول عن رعيته )) رواه مسلم ( جـ 12 ص 213 ) . وفي هذا الحديث الشريف يبين رسول الأمة صلى الله عليه وسلم أهمية المسئولية وأن كل ما كلف به الفرد الراعي من رعاية لمصالح رعيته يمثل مسئولية سوف يحاسب عليها في الدنيا والآخرة .

2 ــ عن أبي ذر ومعاذ بن جبل رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( إتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحُها وخالق الناس بخلق حسن ))رواه الترمذي جامع الأصول ، ( جـ 11 ، ص 694 ) .

3 ــ وعن أبي برزه الاسلمي رضي الله عنه قال : قال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :(( لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع : عن عمره فيما أفناه ؟ وعن عمله ما عمل به ؟ وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه ؟ وعن جسمه فيما أبلاه ؟ رواه الترمذي جامع الأصول ، ( جـ 10 ، ص 436 ) .

4 ــ وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قلت : يا رسول الله ألا تستعملني ؟ قال : فضرب بيده على منكبي ثم قال : (( يا أبا ذر إنك ضعيف وإنها أمانة ، وإنها يوم القيامة خزي وندامة ، إلا من أخذها بحقها ، وأدى الذي عليه فيها )) رواه مسلم ، ( جـ 12 ، ص 209 ) .

5 ــ عن عبد الرحمن بن سمره رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : يا عبدالرحمن ابن سمره لا تسأل الإمارة فإنك أن أعطيتها عن مسألة وكلت إليها وإن أعطيتها عن غير مسألة أعنت عليها )) رواه البخاري ، ( جـ 8 ، ص 446 ) .

تطبيق مفهوم المسؤولية في صدر الإسلام :

حمل رسول الله صلى الله عليه وسلم رسالة الله سبحانه وتعالى للناس أجمعين وكان خير من يحمل هذه الأمانة فقد تكبد الكثير من الجهد والإيذاء من المشركين بغية دفعه للتخلي عن رسالة ربه ولكنه يأبه الخضوع لأهوائهم ويتحمل بصبر لا ينفذ أذيتهم لهم في مقابل إيصال رسالة ربه إلى جميع الناس ، ولقد ثبت الرسول صلى الله عليه وسلم على دعوته الحق وفي ذلك يقول :

ابن كثير ( ت 774 هـ ) ــ في البداية والنهاية ــ:

(( ولما اشتكى أبو طالب وبلغ قريشاً ثقله قالت قريشاً بعضها لبعض : إن حمزة وعمر قد أسلما وقد فشا أمر محمد في قبائل قريش كلها ، فانطلقوا بنا إلى أبي طالب فليأخذ لنا على أبن أخيه وليعطيه منا ، فإنا والله ما نأمن أن يبتزونا أمرنا . وقال ابن عباس لما مشوا إلى أبي طالب وكلموه ــ وهم أشرف قومه ــ فقالوا : يا أبا طالب إنك منا حيث قد علمت ، وقد حضرك ما ترى وتخوفنا عليك وقد علمت الذي بيننا وبين ابن أخيك فادعه فخذ لنا منه وخذ له منا ليكف عنا ونكف عنه ، وليدعنا وديننا ولندعه ودينه . فبعث إليه أبو طالب فجأة فقال : يا ابن أخي هؤلاء أشراف قومك قد اجتمعوا ليعطوك وليأخذوا منك . قال . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( يا عم كلمة واحدة تعطونها تملكون بها العرب وتدين لكم بها العجم )) . فقال أبو جهل : نعم وأبيك وعشر كلمات . فقال : (( لا إله إلا الله وتخلعون ما تعبدون من دونه )) . فصفقوا بأيديهم . ثم قالوا : يا محمد أتريد أن تجعل الإله إلها وحد ؟ إن أمرك لعجب قال ثم قال بعضهم لبعض : إنه والله ما هذا الرجل بمعطيكم شيئاً مما تريدون ، فانطلقوا وأمضوا على دين آبائكم حتى يحكم الله بينكم وبينه ، ثم تفرقوا . قال فقال أبو طالب : والله يا أبن أخي ما رايتك سألتهم شططاً ــ بعداً عن الحق ــ )). ( جـ 3 ، ص 120 ــ 121 ) .

ولقد أورد ابن كثير ( 774هـ ) ــ في البداية والنهاية ــ قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمه يوم أ قال له : يا ابن أخي إن قومك قد جاءوني وقالوا كذا وكذا ، فابق على وعلى نفسك ولا تحملنى من الأمر مالا أطيق أنا ولا أنت فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( يا عم لو وضعت الشمس في يميني والقمر في يساري ما تركت هذا الأمر حتى يظهره الله أو أهلك في طلبه )) ، ( جـ 3 ، ص 40 )

ومن الواقعتين السابقتين تتجلى عظم الشعور بالمسؤولية الكبرى والتي تحملها رسول الله صلى الله عليه وسلم ودافع وتحمل كل الصعاب والأذى في سبيل إيصال الأمانة وعدم التنازل وإتباع أهوائهم على الرغم من الأغراءات المقدمة إليه .

لقد تجلى مفهوم الشعور بالمسؤولية عند الخليفة الراشد الأول أبي بكر الصديق وعبر عن ذلك في خطبته المشهورة التي أوردها الطبري ( ت 310هـ ) : (( أيها الناس إنما أنا مثلكم ، واني لا أدري لعلكم ستكلفونني ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطيق إن الله اصطفى محمداً على العالمين وعصمه من الآفات ، وإنما أنا متبع ولست بمبتدع ، فإن استقمت فتابعوني وإن زغت فقوموني ، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض وليس أحد من هذه الأمة يطلبه بمظلمة ، ضربة سوط فما دونها ، إلا أن لي شيطاناً يعتريني ، فإذا أتاني فاجتنبوني ، ( جـ 3 ، ص 224)

أما الخليفة الثاني أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقد أورد عنه ابن الجوزي ( ت 597هـ ) في تاريخ عمر بن الخطاب رضي الله عنه ــ قمة الشعور بالمسئولية :

(( عن ابن عمر قال : قدمت رفقة من التجار فنزلوا المصلى فقال عمر لعبد الرحمن بن عوف : هل لك أن نحرسهم الليلة من السرق ؟ فبات يحرسانهم ويصليان ما كتب الله لهما ، فسمع عمر بكاء صبي فتوجه نحوه ، فقال لأمه : اتقي الله وأحسني إلى صبيك ، ثم عاد إلى مكانه ، فسمع بكاء ، فعاد إلى أمه فقال لها ذلك ، ثم عاد إلى مكانه ، فلما كان عن آخر الليل سمع بكاء فقال : ويحك ؟ !! إني أراك أم سوء !!! مالي أرى ابنك لا يقر منذ الليلة !!! قالت يا عبد الله ؛ قد أبر متني هذه الليلة ، أني أربعته عن الفطام فيأبى علي . قال : ولم ؟ قالت : لأن عمر لا يفرض إلا للفطيم . قال : وكم له ؟ قالت : كذا وكذا شهراً . قال لها : ويحك لا تعجليه .
فصلى الفجر وما يستبين الناس قراءته من غلبة البكاء فلما سلم قال : يا بؤساً لعمر كم قتل من أولاد المسلمين ، ثم أمر منادياً فنادى أن لا تعجلوا جيداً لكم عن الفطام ، فإنا نفرض لكل مولود في الإسلام ، وكتب بذلك إلى الآفاق أن يفرض لكل مولود في الإسلام )) ، ص 87.

هذه القصة تدل على الشعور العظيم لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالمسؤولية الملقاة على عاتقه ومحاسبة النفس باستمرار .

وهوالذي يقول : (( خير لي أن أعزل كل يوم عاملاً من أبقى ظالماً ساعة من نهار )) .

وذكر أيضاً ابن كثير ـ في البداية والنهاية ـ ( ت 774هـ ) :(( عندما رجع عمر بن عبدالعزيز من جنازة سليمان أحس بعظم المسئولية الملقاة على عاتقه فاغتم وظهر غمه على وجهه فيسأله مولى له : مالي أراك مغتماً ؟ قال : لمثل ما أنا فيه يغتم ، إنه ليس من أمة محمد صلى الله عليه وسلم أحد في شرق الأرض وغربها إلا وأنا أريد أن أؤدي إليه حقه غير كاتب إلي فيه ولا طالبه مني ))، ( جـ 9 ، ص 221) .

مسؤولية مدير المدرسة :

وإذا كان مفهوم المسؤولية ، مبدأ أساسياً فرضته الشريعة الإسلامية ، على مختلف الأنظمة الحاكمة بين فئات المسلمين فأنه تأتي الأهمية القصوى لتطبيق هذا المفهوم في مجال الأنظمة التربوية ، التي تتصدى لتربية النشء منذ الصغر ، وتعويدهم على ممارسة المبادئ الإسلامية السمحة .

ومن هذا المنطلق فإن الباحث يرى أهمية ممارسة مدير المدرسة لمفهوم المسؤولية في إدارته للنظام المدرسي ، حيث يمثل القدوة الصالحة ــ الحسنة ــ لكل من العاملين بالمدرسة من ناحية ، والنشء الصغير المسئول عنهم من ناحية أخرى ،

وعلى ذلك فإن مدير المدرسة مطالب بالقيامبالآتي:

1ـ القيام بدور المسئول الراعي لمجموعة المعلمين الذين يتميزون بمواصفات خاصة حيث تختلف أفكارهم وقدراتهم وتصرفاتهم وتخصصاتهم . وكذلك فهو مسئول عن الطلاب الذين يكثر عددهم كما تختلف سلوكياتهم وقدراتهم في التعلم ولانضباط كذلك تعد مسئولية مدير المدرسة إلى تحقيق أهداف المدرسة التي تم تحديدها باستغلال جميع القدرات السابقة والإمكانيات المتاحة بالشكل الذي يحقق رضا منسوبي المدرسة من معلمين وطلاب وأهداف المدرسة .

2ـ مسئولية مدير المدرسة في الظهور بمظهر القدرة الحسنة حيث يتعامل مع عناصر بشرية يتأثر بهم ويؤثر فيهم ، وتكون هذه القدرة الحسنة للمدير في مجالات : الانظباط والتقيد بالتعليمات الصادرة ، وتحمل الأمانة اللملقاه على عاتقه ، والالتزام بأخلاق الإسلام والتمسك بمبادئه ، مما يكون له أكبر الأثر في انتقال هذه القدوة الحسنة إلى جميع منسوبي المدرسة من معلمين وعاملين ، وكذلك في التلاميذ المتطلعين إلى إتباع هذه القدوة الحسنة .

3ـ الاطمئنان على مستوى طلاب المدرسة التحصيلي . فيساهم في تكريم المتفوقين منهم بتشجيعهم بالوسائل المتاحة والتعرف على أسباب ضعف الطلاب المتأخرين دراسياً للمساهمة في علاجها .

4ـ تهيئة الجو المناسب للعمل المدرسي سواء كان ذلك بالنسبة للطلاب أو المعلمين .

5ـ يتحمل مسئولية تطوير عمل المعلم بمتابعته باستمرار وتقديم النصح والإرشاد والتوجيه السليم والتعاون مع موجهه لتطوير عمله وترشيحه للدورات اللازمة لتطويره .

6ـ عليه رعاية المعلم حديث العهد بالتدريس وتهيئة الجو المناسب له لتحمل الأمانة الملقاه على عاتقه .

7ـ عليه أن يهتم بحصر سلبيات العمل المدرسي ومناقشتها في الاجتماعات الدورية لوضع الطرق اللازمة لمعرفة الأسباب ووضع العلاج المناسب لها بالتعاون مع جميع العاملين بالمدرسة .

8ـ ومن مسئولية مناقشة المعلم المقصر انفرادياً للتعرف على أسباب القصور ووضع العلاج المناسب سوياً .

9ـ تقديم النصح لمنسوبي المدرسة غير الملتزمين بمبادئ الشريعة الإسلامية .

10ـ محاسبة العالمين المقصرين وغير المنضبطين بالعمل المدرسي وباللوائح التنظيمية والدوام الرسمي .

11ـ إقامة الصلاة جماعة أثناء الدوام المدرسي وتوفير الوسائل اللازمة لذلك .

12ـ أن يهتم بترشيح من لديه القدرة من المعلمين على القيادة لدى الجهات المختصة .

من ذلك نعلم أن المسئولية هي محاسبة على ما كلف به من عمل وتكون المحاسبة دنيوية عن طريق الرؤساء المباشرين له من موجهين تربويين ومن المتابعة الإدارية ومن مدير إدارة تعليم المنطقة ... الخ .

أما المحاسبة العظمى فهي من الله سبحانه وتعالى وهي التي تجعل الفرد يحاسب نفسه باستمرار لأن رقيبه الله سبحانه وتعالى وسوف تكون المحاسبة على أعماله التي كلف بها وتقاضى عليها أجراً ، من الله سبحانه وتعالى أمام الملأ لذلك فهي تنمي فيه المساءلة الذاتية .

أهمية الشعور بالمسئولية للإدارة التربوية :

إن الشعور بعظم المسئولية اللملقاه على عاتق المسئول تولد لديه الإحساس بمراقبه الله في جميع الأمور في سرها وعلنها ، ومحاسبة نفسه على كل من كلف برعايتهم وجد لذة السعادة والنجاح المستمر لأطمئنانه والعاملين معه على حسن سير العمل وقدرته على تحقيق أهدافه .

كما أن شعور المدير بالمسئولية ينمي هذا المفهوم العظيم لجميع العاملين معه من معلمين ، وإداريين وطلاب . فيلاحظ الالتزام في الحضور والانصراف ويزداد اهتمامه والعاملين معه بمستوى تحصيل الطلاب الأخلاقي والعلمي .

ويحرص على رعاية المعلم المستجد وتقديم خبراته في سبيل الرفع من مستوى العلم ، وذلك من منطلق المسئولية : اهتمامه الكبير بتطبيق أحكام الدين الإسلامي في شتى أمور المدرسة والتزام الطلاب بذلك من إبراز القدرة الحسنة لجميع من يعمل معهم وتقديم النصح والإرشاد لما فيه صلاحهم .

مسئولية مدير المدرسة في تطبيق مفهوم المسئولية :

ومما سبق يمكن حصر مسئولية مدير المدرسة كما يراها الباحث في تطبيق مفهوم المسئولية في التالي :

1ـ أن يكون قدوة حسنة لجميع العاملين في المدرسة .

2ـ الالتزام بالحضور والانصراف في المواعيد المحددة والمناسبة لوضعه كمسئول أول في المدرسة حتى يرى ويراقب ما يحدث في المدرسة .

3ـ الاطمئنان على مستوى طلاب المدرسة التحصيلي .

4ـ رعاية الطلاب المتميزين دراسياً .

5ـ مساعدة الطلاب ضعيفي التحصيل لرفع مستواهم .

6ـ مساعدة المعلم على تطوير أدائه الوظيفي بتقديم كل الخدمات اللازمة لرفع مستواه وخصوصاً المعلم المستجد في المهنة .

7ـ مناقشة سلبيات العمل مع العاملين بالمدرسة باستمرار ووضع الحلول اللازمة للتغلب عليها .

8ـ مناقشة المعلم المقصر على انفراد لمعرفة الأسباب اللازمة لمعالجة نواحي القصور فيه .

9ـ تربية الطلاب على الآداب والأخلاق الإسلامية الحسنة .

10ـ تأدية الصلاة جماعة في المدرسة .

11ـ نصح العاملين غير الملتزمين بمبادئ الشريعة الإسلامية .

12ـ مساءلة العاملين غير الملتزمين بالأنظمة واللوائح التنظيمية المدرسية .

13ـ الاهتمام بأولياء الأمور شخصياً وعدم الاكتفاء بتحويلهم إلى المرشد الطلابي .

14ـ مناقشة مشاكل الطلاب المدرسية ومشاكلهم الأسرية مع أولياء أمورهم .

15ـ معرفة الطلاب المعوزيين وجمع الأموال اللازمة لهم .

16ـ ترشيح من لديه القدرة من المعلمين على القيادة لدى الجهات المختصة.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رياض
عضو موهوب بمرجانة
عضو موهوب بمرجانة


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1265
اسم الدولة : المغرب
نقاط : 3904
تاريخ التسجيل : 16/04/2011
العمل/الترفيه : pr
المزاج : cool

مُساهمةموضوع: رد: مفهوم المسؤولية الإدارية    الأحد 21 أبريل 2013, 15:47

شكرا أخي خادم المنتدى على موضوعك


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خادم المنتدى
عضو مجاهد بمرجانة
عضو مجاهد بمرجانة


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 3945
اسم الدولة : المغرب
نقاط : 6058
تاريخ التسجيل : 12/07/2012

الأوسمة
 :  

مُساهمةموضوع: رد: مفهوم المسؤولية الإدارية    الجمعة 24 مايو 2013, 01:35

رياض كتب:
شكرا أخي خادم المنتدى على موضوعك

*********************

شكرا جزيلا لك على المرور و الرد العطرين الطيبين

*****************

**********
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مفهوم المسؤولية الإدارية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مرجانة :: مرجانة التربوية والتعليمية :: الإمتحانات المهنية-
انتقل الى: