مرجانة
عزيزي الزائر/عزيزتي الزائرة
تسجيلك في هذا المنتدى يأخذ منك لحظات ،ولكنه يعطيك امتيازات خاصة كالنسخ والتعليق وإضافة موضوع جديد أو التخاطب مع الأعضاء ومناقشتهم.
فإن لم تكن مسجلا من قبل فيُرْجى التسجيل .وشكرا .
ستحتاج إلى تفعيل حسابك من بريدك الإلكتروني بعد تسجيلك.
تحيات ادارة منتديات مرجانة

مرجانة

تربوية ثقافية
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مقدمة في تعريف علم الطب في قدماء الأطباء العرب في العصور النهضة الأسلامية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الوردي
الإدارة
الإدارة


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 2256
اسم الدولة : المغرب
نقاط : 7999
تاريخ التسجيل : 01/01/2012
المدينة المدينة : سبع عيون
العمل/الترفيه : أستاذ التعليم الابتدائي

الأوسمة
 : 1wardi.gif - 22.61 KB morjana57 (1).jpg - 32.17 KB

مُساهمةموضوع: مقدمة في تعريف علم الطب في قدماء الأطباء العرب في العصور النهضة الأسلامية    الأربعاء 03 أبريل 2013, 18:09

متى غلب البلغم فعلامته : بياض
اللون وقلة العطش ، وثقل اللطعام ، ونفخ البطن ، وكثرة الريق ، والجشاء ،
والسعال الرطب ، فيستفرغ أولا بالقئ بالسكنجبين مخلوطا بالملح وثلاث دراهم
بذر فجل مدقوقا ناعما أو يشرب مثقال غاريقون إما أن يلعق بشراب الأصول أو
يعمل حبا ويبلغ بجلاب ويحرك مغلي من عرق سوس مرضوض ، وشمر ، وخطمية مقشرة
مصفى على سكر ويتغذى بدجاجة مسلوقة .



ومتى غلب السوداء وعلامته . نحافة
البدن وكمود اللون ، وحب الوحدة ، وضيق الصدر وكثرة الغم وطول الصمت ،
وكراهية الكلام ، وكثرة الفكر ، والنظر إلى الأرض ، فتستفرغ بمطبوخ
الأفتمون وهو مطبوخ الفاكهة يزاد عليه بسفايج مدقوقة ناعما سته دراهم كابلي
منزوع مرضوض ثلاثة دراهم ، شعير مرضوض أربعة دراهم ، غاريقون مقطع الأثقال
، ويلقى عليه في أخر الغليان سته دراهم أفتيمون مبثوث بدهن اللوز مصرور في
خرقة كتان متخلخة وبعد التصفية يذر على وجه القدح نصف مثقال راوند صيني ،
ونصف درهم لازورد ، ويفرك عليه دانق محمودة ، أو يستفرغ بسفوف السود ، ثم
يضاف إليه خروبتين ويتغذى بدجاجة مسلوقة هذا والله أعلم وهنا أنتها قول
علما المسلمين في الطب وسذكر لكم في المواضيع القادمة أن الله المكايل وبعض
الأيضاحات كي يتسنى للجميع الفهم والفائدة ثم الصلاة والسلام على سيدنا
محمد وعلى اله وصحبه وسلم . أخوك الفقير الى الله أبن سينا


************************************






ابن سينا
ابن سينا هو أبو على الحسين بن عبد الله بن الحسن بن على بن
سينا، الملقب بالشيخ الرئيس، فيلسوف، طبيب وعالم، ومن عظام رجال الفكر في
الإسلام ومن أشهر فلاسفة الشرق وأطبائه. ولد في قرية (أفشنة) الفارسية في
صفر من سنة 370 هـ. ثم انتقل به أهله إلى بخارى حيث كانت الفارسية لغة
البلاط، والعربية لغة الديوان والمراسلات. وفي بخارى تعمق في العلوم
المتنوعة من فقه وفلسفة وطب، وبقي في تلك المدينة حتى بلوغه العشرين. ثم
انتقل إلى خوارزم حيث مكث نحواً من عشر سنوات (392 - 402 هـ)، ومنها إلى
جرجان فإلى الري. وبعد ذلك رحل إلى همذان وبقي فيها تسع سنوات، ومن ثم دخل
في خدمة علاء الدولة بأصفهان. وهكذا أمضى حياته متنقلاً حتى وفاته في
همذان، في شهر شعبان سنة 427 هـ. ترك ابن سينا مؤلفات متعدّدة شملت مختلف
حقول المعرفة في عصره، وأهمها: - العلوم الآلية، وتشتمل على كتب المنطق،
وما يلحق بها من كتب اللغة والشعر. - العلوم النظرية، وتشتمل على كتب العلم
الكلّي، والعلم الإلهي، والعلم الرياضي، والعلم الطبيعي. - العلوم
العملية، وتشتمل على كتب الأخلاق، وتدبير المنزل، وتدبير المدينة،
والتشريع. ولهذه العلوم الأصلية فروع وتوابع، فالطب مثلاً من توابع العلم
الطبيعي، والموسيقى وعلم الهيئة من فروع العلم الرياضي. 1- كتب الرياضيات:
من آثار ابن سينا الرياضية رسالة الزاوية، ومختصر إقليدس، ومختصر
الارتماطيقي، ومختصر علم الهيئة، ومختصر المجسطي، ورسالة في بيان علّة قيام
الأرض في وسط السماء. طبعت في مجموع (جامع البدائع)، في القاهرة سنة 1917
م. 2- كتب الطبيعيات وتوابعها: جمعت طبيعيات ابن سينا في الشفاء والنجاة
والإشارات، وما نجده في خزائن الكتب من الرسائل ليس سوى تكملة لما جاء في
هذه الكتب. ومن هذه الرسائل: رسالة في إبطال أحكام النجوم، ورسالة في
الأجرام العلوية، وأسباب البرق والرعد، ورسالة في الفضاء، ورسالة في النبات
والحيوان. 3- كتب الطب: أشهر كتب ابن سينا الطبية كتاب القانون الذي ترجم
وطبع عدّة مرات والذي ظل يُدرس في جامعات أوروبا حتى أواخر القرن التاسع
عشر. ومن كتبه الطبية أيضاً كتاب الأدوية القلبية، وكتاب دفع المضار الكلية
عن الأبدان الإنسانية، وكتاب القولنج، ورسالة في سياسة البدن وفضائل
الشراب، ورسالة في تشريح الأعضاء، ورسالة في الفصد، ورسالة في الأغذية
والأدوية. ولابن سينا أراجيز طبية كثيرة منها: أرجوزة في التشريح، وأرجوزة
المجربات في الطب، والألفية الطبية المشهورة التي ترجمت وطبعت. وألّف ابن
سينا في الموسيقى أيضاً: مقالة جوامع علم الموسيقى، مقالة الموسيقى، مقالة
في الموسيقى.




















********************************



ابـــــن رشـــد

ابن رشْد هو أبو الوليد محمد بن أحمد بن رشد الأندلسي
القرطبي، ولد سنة 520 هـ. وقد اشتهر في العلوم الفلسفية والطبية، ويقتصر
حديثنا عنه في مجال الطب. فقد أخذ الطب عن أبي جعفر هارون وأبي مروان بن
جربول الأندلسي. ويبدو أنه كان بينه وبين أبي مروان بن زهر، وهو من كبار
أطباء عصره، مودّة، وأنه كان يتمتع بمكانة رفيعة بين الأطباء. وبالرغم من
بروز ابن رشد في حقول الطب، فإن شهرته تقوم على نتاجه الفلسفي الخصب، وعلى
الدور الذي مثّله في تطور الفكر العربي من جهة، والفكر اللاتيني من جهة
أخرى. تولّى ابن رشد منصب القضاء في اشبيلية، وأقبل على تفسير آثار أرسطو،
تلبية لرغبة الخليفة الموحدي أبي يعقوب يوسف، وكان قد دخل في خدمته بواسطة
الفيلسوف ابن الطفيل، ثم عاد إلى قرطبة حيث تولى منصب قاضي القضاة، وبعد
ذلك بنحو عشر سنوات أُلحق بالبلاط المراكشي كطبيب الخليفة الخاص. ولما تولى
المنصور أبو يوسف يعقوب الخلافة بعد أبيه، لقي الفيلسوف والطبيب على يديه
ما لقي على يدي والده من حظوة وإكرام. إلا أن الوشاة ما زالوا بالمنصور حتى
أثاروا حفيظته عليه، فأمر بإحراق كتبه وسائر كتب الفلسفة، وحظر الاشتغال
بالفلسفة والعلوم جملة، ما عدا الطب، والفلك، والحساب، ونفي ابن رشد، إلا
أن الخليفة ما لبث أن رضي عنه وأعاده إلى سابق منزلته. وتوفي ابن رشد في
مراكش في أول دولة الناصر، خليفة المنصور. تقع مؤلفات ابن رشد في أربعة
أقسام: شروح ومصنفات فلسفية وعملية، شروح ومصنفات طبية، كتب فقهية وكلامية،
وكتب أدبية ولغوية، ونكتفي هنا بعرض الشروح والمصنفات الطبية: كتاب
الكليات، شرح الأرجوزة المنسوبة لابن سينا في الطب، تلخيص كتاب المزاج
لجالينوس، كتاب التعرّق لجالينوس، كتاب القوى الطبيعية لجالينوس، كتاب
العلل والأعراض لجالينوس، كتاب الحمّيات لجالينوس، كتاب الاسطقسات
لجالينوس، تلخيص أول كتاب الأدوية المفردة لجالينوس، تلخيص النصف الثاني من
كتاب حيلة البرء لجالينوس، مقالة في المزاج، مقالة في نوائب الحمّى، مقالة
في الترياق.




















*********************************************************




الرازي

ينتمي أبو بكر الرازي إلى القرن الثالث الهجري، ولد في
مدينة الري جنوبي طهران بفارس. وعاش الرازي في أيام الخليفة العباسي عضد
الدولة، وكان مجلسه من العلماء والحكماء. وقد استشاره الخليفة عندما أراد
بناء المستشفى العضدي في بغداد، وذلك لاختيار الموقع الملائم له
واشتهر الرازي بعلوم الطب والكيمياء، وكان يجمع بينهما لدى وضع الدواء
المناسب لكل داء. ويعتبره المؤرخون من أعظم أطباء القرون الوسطى، فقد جاء
في كتاب الفهرست: (كان الرازي أوحد دهره، وفريد عصره، وقد جمع المعرفة
بعلوم القدماء، سيما الطب)
وقد ترك الرازي عدداً كبيراً من المؤلفات، ضاع قسم كبير منها. فمن مؤلفاته
المعروفة (الطب الروحاني)، ثم كتاب (سر الأسرار)، أما كتاب (الحاوي) فهو من
أعظم كتب الطب التي ألفها، ومن المؤلفات الأخرى (الأسرار في الكيمياء)
الذي كان مرجعاً في مدارس أوروبا مدة طويلة، وكتاب في (الحصبة والجدري)
الذي عرض فيه أعراض المرضين والتفرقة بينهما، كما له (كتاب من لا يحضره
طبيب) المعروف باسم (طب الفقراء) وفيه شرح الطرق المعالجة في غياب الطبيب
منا يعدد الأدوية المنتشرة التي يمكن الحصول عليها بسهولة
والرازي امتاز بوفرة الإنتاج، حتى أربت مؤلفاته على المائتين وعشرين
مخطوطة، ضاع معظمها بفعل الانقلابات السياسية، ولم يصلنا منها سوى النذير
اليسير المتوفر حالياً في المكتبات الغربية.
وقد سلك في أبحاثه مسلكاً علمياً سليماً، فأجرى التجارب واستخدم الرصد
والتتبع، مما أعطى تجاربه الكيميائية قيمة خاصة، حتى إن بعض علماء الغرب
اليوم يعتبرون الرازي مؤسس الكيمياء الحديثة. وقد طبق معلوماته الكيميائية
في حقل الطب، واستخدم الأجهزة وصنعها
ويظهر فضل الرازي في الكيمياء، بصورة جلية، عند قسم المواد المعروفة في
عصره إلى أربعة أقسام هي: المواد المعدنية، المواد النباتية، المواد
الحيوانية، المواد المشتقة. كما قسم المعدنيات إلى أنواع، بحسب طبائعها
وصفاتها، وحضر بعض الحوامض. وما زالت الطرق التي اتبعها في التحضير مستخدمة
حتى اليوم. وهو أول من ذكر حامض الكبريتيك الذي أطلق على اسم (زيت الزاج)
أو (الزاج الأخضر)

***************************************



ابن الهيثم

هو أبو علي الحسن بن الهيثم، والمهندس البصري المتوفى عام
430 هـ، ولد في البصرة سنة 354 هـ على الأرجح. وقد انتقل إلى مصر حيث أقام
بها حتى وفاته. جاء في كتاب (أخبار الحكماء) للقفطي على لسان ابن الهيثم:
(لو كنت بمصر لعملت بنيلها عملاً يحصل النفع في كل حالة من حالاته من زيادة
ونقصان). فوصل قوله هذا إلى صاحب مصر، الحاكم بأمر الله الفاطمي، فأرسل
إليه بعض الأموال سراً، وطلب منه الحضور إلى مصر. فلبى ابن الهيثم الطلب
وارتحل إلى مصر حيث كلفه الحاكم بأمر الله إنجاز ما وعد به. فباشر ابن
الهيثم دراسة النهر على طول مجراه، ولما وصل إلى قرب أسوان تنحدر مياه
النيل منه تفحصه في جوانبه كافة، أدرك أنه كان واهماً متسرعاً في ما ادعى
المقدرة عليه، وأنه عاجز على البرّ بوعده. حينئذ عاد إلى الحاكم بالله
معتذراً، فقبل عذره وولاه أحد المناصب. غير أن ابن الهيثم ظن رضى الحاكم
بالله تظاهراً بالرضى، فخشي أن يكيد له، وتظاهر بالجنون، وثابر على التظاهر
به حتى وفاة الحاكم الفاطمي. وبعد وفاته عاد على التظاهر بالجنون، وخرج من
داره، وسكن قبة على باب الجامع الأزهر، وطوى ما تبقى من حياته مؤلفاً
ومحققاً وباحثاً في حقول العلم، فكانت له إنجازات هائلة
ويصفه ابن أبي أصيبعة في كتابه (عيون الأنباء في طبقات الأطباء) فيقول:
(كان ابن الهيثم فاضل النفس، قوي الذكاء، متفنناً في العلوم، لم يماثله أحد
من أهل زمانه في العلم الرياضي، ولا يقرب منه. وكان دائم الاشتغال، كثير
التصنيف، وافر التزهد...)
لابن الهيثم عدد كبير من المؤلفات شملت مختلف أغراض العلوم. وأهم هذه
المؤلفات: كتاب المناظر، كتاب الجامع في أصول الحساب، كتاب في حساب
المعاملات، كتاب شرح أصول إقليدس في الهندسة والعدد، كتاب في تحليل المسائل
الهندسية، كتاب في الأشكال الهلالية، مقالة في التحليل والتركيب، مقالة في
بركار الدوائر العظام، مقالة في خواص المثلث من جهة العمود، مقالة في
الضوء، مقالة في المرايا المحرقة بالقطوع، مقالة في المرايا المحرقة
بالدوائر، مقالة في الكرة المحرقة، مقالة في كيفية الظلال، مقالة في الحساب
الهندي، مسألة في المساحة، مسألة في الكرة، كتاب في الهالة وقوس قزح، كتاب
صورة الكسوف، اختلاف مناظر القمر، رؤية الكواكب ومنظر القمر، سمْت القبلة
بالحساب، ارتفاعات الكواكب، كتاب في هيئة العالم. ويرى البعض أن ابن الهيثم
ترك مؤلفات في الإلهيات والطب والفلسفة وغيرها
إن كتاب المناظر كان ثورة في عالم البصريات، فابن الهيثم لم يتبن نظريات
بطليموس ليشرحها ويجري عليها بعض التعديل، بل إنه رفض عدداً من نظرياته في
علم الضوء، بعدما توصل إلى نظريات جديدة غدت نواة علم البصريات الحديث.
ونحاول فيما يلي التوقف عند أهم الآراء الواردة في الكتاب
زعم بطليموس أن الرؤية تتم بواسطة أشعة تنبعث من العين إلى الجسم المرئي،
وقد تبنى العلماء اللاحقون هذه النظرية. ولما جاء ابن الهيثم نسف هذه
النظرية في كتاب المناظر، فبين أن الرؤية تتم بواسطة الأشعة التي تنبعث من
الجسم المرئي باتجاه عين المبصر
بعد سلسلة من اختبارات أجراها ابن الهيثم بيّن أن الشعاع الضوئي ينتشر في خط مستقيم ضمن وسط متجانس
اكتشف ابن الهيثم ظاهرة انعكاس الضوء، وظاهرة انعطاف الضوء أي انحراف
الصورة عن مكانها في حال مرور الأشعة الضوئية في وسط معين إلى وسط غير
متجانس معه. كما اكتشف أن الانعطاف يكون معدوماً إذا مرت الأشعة الضوئية
وفقاً لزاوية قائمة من وسط إلى وسط آخر غير متجانس معه
وضع ابن الهيثم بحوثاً في ما يتعلق بتكبير العدسات، وبذلك مهّد لاستعمال العدسات المتنوعة في معالجة عيوب العين
من أهم منجزات ابن الهيثم أنه شرّح العين تشريحاً كاملاً، وبين وظيفة كل قسم منها
توصل ابن الهيثم إلى اكتشاف وهم بصري مراده أن المبصر، إذا ما أراد أن
يقارن بين بعد جسمين عنه أحدهما غير متصل ببصره بواسطة جسم مرئي، فقد يبدو
له وهماً أن الأقرب هو الأبعد، والأبعد هو الأقرب. مثلاً، إذا كان واقفاً
في سهل شاسع يمتد حتى الأفق، وإذا كان يبصر مدينة في هذا الأفق (الأرض جسم
مرئي يصل أداة بصره بالمدينة)، وإذا كان يبصر في الوقت نفسه القمر مطلاً من
فوق جبل قريب منه (ما من جسم مرئي يصل أداة بصره بالقمر)، فالقمر في هذه
الحالة يبدو وهماً أقرب إليه من المدينة

*****************************************


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الحلم
عضو متميزبمرجانة
عضو متميزبمرجانة


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 514
اسم الدولة : الكرة الأرضية
نقاط : 2635
تاريخ التسجيل : 21/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: مقدمة في تعريف علم الطب في قدماء الأطباء العرب في العصور النهضة الأسلامية    الخميس 04 أبريل 2013, 01:40

شكرا لك على المستجد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الحلم
عضو متميزبمرجانة
عضو متميزبمرجانة


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 514
اسم الدولة : الكرة الأرضية
نقاط : 2635
تاريخ التسجيل : 21/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: مقدمة في تعريف علم الطب في قدماء الأطباء العرب في العصور النهضة الأسلامية    الخميس 04 أبريل 2013, 02:36

****************************************************
شكرا جزيلا لك على هذا الموضوع الراااائع
بوركت و بوركت كل جهودك
تحياتي و تقديري

***********************
*************
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خادم المنتدى
عضو مجاهد بمرجانة
عضو مجاهد بمرجانة


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 3945
اسم الدولة : المغرب
نقاط : 6062
تاريخ التسجيل : 12/07/2012

الأوسمة
 :  

مُساهمةموضوع: رد: مقدمة في تعريف علم الطب في قدماء الأطباء العرب في العصور النهضة الأسلامية    الجمعة 05 أبريل 2013, 03:47

****************************************************
طرح موفق، موضوع قيم،انتقاء جيد
تشكراتي اللامنتهية
دمت بود كبير
تحياتي

***********************
*************
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مقدمة في تعريف علم الطب في قدماء الأطباء العرب في العصور النهضة الأسلامية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مرجانة :: مرجانة الأسرية :: الصحة والطب-
انتقل الى: