مرجانة
عزيزي الزائر/عزيزتي الزائرة
تسجيلك في هذا المنتدى يأخذ منك لحظات ،ولكنه يعطيك امتيازات خاصة كالنسخ والتعليق وإضافة موضوع جديد أو التخاطب مع الأعضاء ومناقشتهم.
فإن لم تكن مسجلا من قبل فيُرْجى التسجيل .وشكرا .
ستحتاج إلى تفعيل حسابك من بريدك الإلكتروني بعد تسجيلك.
تحيات ادارة منتديات مرجانة

مرجانة

تربوية ثقافية
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ألعاب ألأولبية في مواجهة النزاعات السياسية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
educateur2009
عضو جديد بمرجانة
عضو جديد بمرجانة


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 2
اسم الدولة : المغرب
نقاط : 2218
تاريخ التسجيل : 04/06/2012

مُساهمةموضوع: ألعاب ألأولبية في مواجهة النزاعات السياسية   الإثنين 04 يونيو 2012, 18:02

بمناسبة ألألعاب ألأولمبية الشتويةالتي قامت بمدينة فانكوفر بكندامابين 12الى28 فبراير2010 والتي تتميز عن ألألعاب ألأولمبية الصيفية بأن جميع الألعاب التي يتم التنافس بها هي رياضات شتوية تمارس اما عاى الثلج أوعلىالجليد
وبدأت متأخر عن نظيرتها الصيفية ب 32سنةأي أنهاعرفت النور سنة1924
أما الصيفيةفمند1896
يشهد التاريخ للرياضة بإسهامها الكبير في توفير أسباب الاتصال بين الشعوب والأمم .وغير خاف ما يحققه الاتصال من غايات حضارية ،وما ينتج عنه من عوامل التماسك بين الناس .وقد نبه كثير من المفكرين إلى خطر الانحلال الذي يمكن أن تتعرض له المجتمعات حين يعوزها الاتصال بين الناس في المجالات المختلفة ،وحين تقعد العقول السياسية والعلمية والفلسفية والدينية عن الحوار السمح.
وبالإصغاء المتأمل لتاريخ الرياضة يتبين أنها نحت دوما منحى الفنون و التفافات في اكتساب الإنسان القدرة على التآلف.ومن خلال قدرة الإنسان على أن يألف ويؤلف ،تبعت فيه قدرته على حسن الإنصات إلى نبض أخيه الإنسان وهو يعمل ويعاني ،يجدد ويبدع ،و الرياضة في جوهرها ثقافة، وليست مجرد إشباع لرغبة أو استجابة لمؤثر ،وإنما هي إضافة خلاقة للحياة .وإذا كان للرياضة من خصائص ما يميزها عن سائر الفنون فهي في نفس الوقت تشترك مع فنون الأخرى في أنها تحقق للإنسان المنفعة المادية ،كما توفر له المتعة الجمالية الخالصة.ولما كان العمل الرياضي كالعمل الفني لاتكاد تنفصل وظائفه النفعية عن وظائفه الإستيطيقية فأي حرج في القول بسمو الحضارة التي حملتها الرياضة عبر التاريخ.
تعتبر الأولمبياد من أعرق المهرجانات الرياضية التي عرفها الإنسان وقد كانت وليدة للحضارة اليونانية التي رفعت من شأن التربة البدنية .وأولت الرياضة الاهتمام الذي يليق بها.وأنشأت لذالك المؤسسات التعليمية الرياضية كالليسيوم والباليستراوالجمنيزيوم،ونظمت المهرجانات الرياضية المختلفة وكانت الأولمبياد أبرز هذه المهرجانات وأكترها استقطابا للمتنافسين و استمرت ون عام 776 قبل الميلاد إلى 394م وكان ذالك هو عصرها الأول ثم كتب للأولمبياد أن تتبعت من جديد لأجل السلام .وكانت صغيرة بسيطة متحررة مستجيبة لنداء الفكر الإنساني الواعي إلى ضرورة توازن القدرات الذهنية والبدنية لذى الإنسان ابقاءا على أدميته
من أجل السلام التقى في أثينا 285 أولمبيا من 13 جولة للتنافس في تسعة أنواع من الرياضة خلال 10أيام (من 10 الى 15 ابريل سنة 1896 م ) وسارت ألألعاب ألأولمبية بعد ذالك بشعارها القديم /الحديث :ألأسرع الأعلى ،الأقوى ، مفسحة المجال للإنسان لتطوير قدراته الذهنية والبدنية من أجل السلام .ونظمت ألأعراس ألأولمبية كذالك على امتداد أربع دورات:- دورة البعث الأولمبي بأتينا 1896 – دورة باريس1900 وتميزت بأول مشاركة نسوية ،دورة سان لويس 1904 .-دورة النضج الأولمبي عام1908 بلندن وتميزت بمشاركة دولية كبيرة وعدد قياسي في فنون الرياضات.وفي عام 1912موعد الدورة الخامسة باستكهولم،كانت أجواء الحرب العالمية الأولى قد بدأت تتقل أنفاس الشعوب ،وكانت في الصين وشمال افريقيا والبلقان وأوربا الغربية أشد وطأة منها في البلدان الأخرى .وأشعلت نار الحرب ولم تجر الدورة الأولمبية عام1916 ،ومع ذالك نظم الحلفاء ألعاب رياضية فيما بينهم أطلقوا عليها اسم(les jeux interalliés)وبالرغم من أن البرنامج الأولمبي استمر قائما ،فان ألألعاب الأولمبية بدأت تعود للقاعدة غير المكتوبة التي أرستها الممارسة من قديم،وهي أنه لايمكن فصل الرياضة عن السياسة،فإذا كانت الحرب امتدادا للسياسة الدولية فان الحكومات غالبا ما اعتبرت المسابقات الرياضية امتدادا آخر ،ولذالك غابت عن دورة أنفسر(1920 (Anvers الدول المنهزمة في الحرب العالمية الأولى وهي : ألمانيا ،النمسا، فضلا خن روسيا التي لم تحضر بسبب الحرب الأهلية التي كانت تمزقها.هذا على الرغم من الجهود التي بذلتها بلجيكا لإنجاح هذه الدورة .أما أمستردام 1928 فستعرف غياب الإتحاد السوفياتي لأسباب متعددة بالإضافة الى دول أخرى وذالك راجع للأزمة الإقتصادية التي اجتاحت العالم والتي بلغت ذروتها عام1929 .وإذا كانت الحكومات تأسف لزحف السياسة على الرياضة كأمر لايمكن تفاديه فإنها كانت تختلف حول الأثر البعيد المدى.وكانت بعض الحكومات تحذر من استغلال الرياضة في الأغراض السياسية مخافة ما سمته بالارتداد إلى الوحشية .وما كانت تخافه بعض الحكومات سوف يحدث في صيف 1936 خلال دورة برلين إذ رفض الأمريكيون المشاركة في العرض بسبب رمز التحية الأولمبية الذي كان يشبه التحية النازية ، بل وبلغ التعصب القومي الى أوجه في هذه الدورة حينما رفض الزعيم الألماني هتلر مصافحة اللاعب الأمريكي الأسود جينز أوينز الذي فاز بأربع ميداليات ذهبية مفندا بذالك زعم النازيين بتفوق الجنس الآري.
وقد بدأت الانسحابات في الدورة الأولمبية لأسباب سياسية بشكل حاد في سنة 1956 حينما انسحبت من دورة ميلبورن بأسترليا كل من مصر والعراق ولبنان احتجاجا على العدوان الثلاثي على مصر .وقاطعت هولندا واسبانيا وسويسرا هذه الدورة بسبب الغزو السوفياتي للمجر ،وانسحبت الصين من نفس الدورة بسبب مشاركة تايوان ،تم انسحبت من الحركة الأولمبية في عام1958 لتعود إلى الانضمام إليها من جديد في عام 1979 بعد التوصل إلى حل وسط أجبر تايوان على تغير علمها ونشيدها الوطني وصادفت هذه الدورة كذالك ثورة الحرية في هتغاريا فبقي على اثر ذالك 68 رياضيا هنغاريا في استراليا رافضين العودة إلى بلادهم ،وبالرغم من حرص الحركة الرياضية على قوتها وتصميمها على الإستمراربعيدا على كل ما يعكر صفوها.فقد احتلت السياسة والعنف مكان الصدارة في دورة مكسيكو 1968 اذ قتلت القوات المكسيكية عشرات من المناهضين للحكومة قبل بدأ الدورة بعشرة أيام.وأغضب الرياضيون السود الأمريكيون مسؤولي الحركة الأولمبية والمسؤولين في الولايات المتحدة الأمريكية عندما لوحوا بقبضاتهم وهم فوق منصة التتويج بتحية (القوة السوداءblak (power التي ترمز الى تنامي قوة السود الرافضة للميز العنصري .ثم تأتي دورة ميونيخ 1972 لتشهد وجها ضاريا من وجوه النزاع الفلسطيني الإسرائيلي وتشتد الصراعات غير الرياضية ، وكانت أحداث ميونيخ مؤسفة . وبعدها مباشرة تأتي دورة منتريال عام1976 التي سيغيب عنها 20 دولة افريقية ممتنعة عن المشاركة بسبب سياسة جنوب افرقيا واضطهادها للسود،وجاء ذالك على اثر جولة قام بها فريق نيوزيلاندي للكرة المستطيلة في جنوب افرقيا ،وكان ردها أن قاطعت 20 دولة من دولها موريال احتجاجا على مشاركة نيوزيلندا في هذه الدورة.
ثم تزعمت الولايات المتحدة حركة حركة الانسحاب من دورة موسكوسنة1980 احتجاجا على التدخل العسكري السوفياتي في أفغانستان اذ امتنعت 29 دولة عن حضور هذه الدورة للسبب المشار اليه اعلاه ، وكانت من بينها18 دولة افريقية .وجاء الإتحاد السوفياتي ليتزعم بدوره حركة ألانسحاب من دورة لوأسنجلس عام1984 اذ قاطعتها و18 دولة حليفة لها باستثناء رومانيا ، وكان السبب الذي أعلن عنه على الصعيد الرسمي هو القلق بشأن أمن الرياضيين المنتمين للكتلة الشرقية .وكانت الدول المنقطعة عن هذه الدورة هي الإتحاد السوفياتي –اتيوبيا –أفغانستان – أنغولا- فولتا العليا –ألمانيا الشرقية – اليمن الجنوبي-كوبا –منغوليا- الشيلي- ليبيا- وقد رد الرئيس ريغان يومها بأن الخوف من هروب الرياضيين السوفيات هو السبب وراء قرار الكتلة السوفياتية بعدم المشاركة في الدورة .أما اسرائيل فقد استغلت الفرصة واستخدمت لوس اجلس كوسيلة جديدة في نطاق السعي الإساءة الى سمعة منظمة التحرير الفلسطينية ، فوزعت على المركز الصحافي الذي يزوره ما لايقل عن 3000 اعلامي يوميا دعوة لحضور اجتماع (التأبين) الذي تقيمه الزعامة الدولية في ذكرى اغتيال 11 رياضيا إسرائيليا في دورة ميونيخ سنة1972 ،وقد تضمنت النشرة الصحفية التي أعدت بشكل اعلامي خبيث العديد من ألإساءات لمنظمة التحرير الفلسطينية، وكان الغرض منها ابتزاز عواطف العالم .ولم تسلم دورة سيول سنة 1988 من ظاهرة مقاطعة الألعاب الأولمبية بالرغم من الإنفراج الذي ساد العلاقات الدولية قبل الألعاب ،وكان أن قاطعت كوبا أولمبياد سيولستة1988،كما سبق وقاطعت لوس أنجلس 1984 .فالناظرالى التاريخ ألألعاب ألأولمبية من هذه الزاوية يجده مع الأسف الشديد حافلابممارسات ومواقف متنوعة ،ثقيلة الوطأة على الضمير الإنساني ن وأيا ماكان تفسيرها فهي تعني في حقيقة الأمر أن العيب في المقام ألأول انما يرجع الى الواقع الدولي وما يسوده من ظروف وأوضاع مختلفة تدفع انتهاك المواثيق والعهود من طرف الول نفسها التي سبقت أن بادرت الى الإعلان عنها والالتزام بمقتضياتها وتطبيقها. وبالرغم من كل ذالك فالألعاب الأولمبية قد عرفت تطورا مضطردا، وحملت كل دورة من دوراتها السابقة إضافة فعالة أ غنت البرنامج الأولمبي ، ودعمت حركته على مختلف المستويات وبموازاة الانتصارات والإنجازات التي يحققها الأبطال الرياضيون خلال المنافسات الأولمبية.وكانت الحركة الأولمبية تسير ثابتة الخطى راسخة العزم على الانتصار للإنسان والسوأخيرا في ظل المتغيرات التي عرفتها الساحة السياسية الدولية في أوربا شرقها وغربها ،وفي الشرق الأوسط بعد حرب الخليج ، وفي جنوب افرقيا تقام دورة برشلونة1992 متسامية فوق أحزان التاريخ وماضيه وحاضره .وشاركت دول العالم قاطبة،ولم يتخلف عن أ,لمبياد برشلونة لاالسوفياتي المفكك،ولا العراقي المحاصر ،ولا البوسني والهرسكي المشرد، ولا الكوبي المتمرد،ولا الإفريقي الجنوبي العائد الى الرشد،فالعالم كله سبح في فلك أولمبياد برشلونة سنة1992 ،حتى منظمة ايتا الانفصالية الباسكية عرضت هدنة مع الحكومة الاسبانية في هذه الفترة.وحققت الحركة الأولمبية في كل من سيول 1996 وأطلنطا2000ما لم يتحقق من قبل في عدد الدول المشاركة في الألعاب وفي الجو الذي سادها وستمرت الشعلة الأولمبية مضيئة سبل التألق والإخاء والحب والسلام والخير لتعود الألعاب الأولمبيةالى مهدها في أثينا سنة2004.ونظمت الدورة التاسعة والعشرون للألعاب الأولمبيةفي العاصمة الصينية بيجين سنة2008، وإذا كان التنظيم قد أبهر أغلب المشاركين،وأعدت الصين كل ما يلزم لهذه الألعاب التي شارك فيها جل دول المعمور،ويتابعها الملاييرعبرالنقل التلفزي، وقد اهتبلتها الدولة المنظمة فرصة لإبراز عضلاتها وقوتهاوتنظيمها المحكم، خاصة أن بلاد المليار مواطن تسير بخطى قوية نحو التعملق على مختلف المستويات، وكانت مناسبة حفلتي الافتتاح والاختتام لحظات قويةاندمجت فيها آخر المخترعات العلمية والتكنولوجية مع دقة الإنسان الصيني وقوة تحمله التي عرف بها عبر العصور الطويلة من تاريخ الصين الممتد إلىآلاف السينين، ومما ميز الألعاب استعمال الصواريخ والطائرات لتفادي سقوط الامطار
وقد ضرب موعد للقاء القادم بلندن في يونيو 2012 لنرى الجديدفيها مع متمنياتنا للفرق المغربية المؤهلة بالتوفيق
يتبع تــــــــــــيـــــــــــــدار مــــــــصــطــفـــــــــــــــى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جمال1
عضو مبدع بمرجانة
عضو مبدع بمرجانة


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1098
اسم الدولة : المغرب
نقاط : 3740
تاريخ التسجيل : 14/03/2012
العمر : 51

مُساهمةموضوع: رد: ألعاب ألأولبية في مواجهة النزاعات السياسية   الإثنين 04 يونيو 2012, 23:43

شكرا لك أخي الفاضل على هذه المعلومات المفيدة حقا .
في انتظار المزيد من عطاءك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ألعاب ألأولبية في مواجهة النزاعات السياسية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مرجانة :: مرجانة العامة والشاملة :: الأخبار الرياضية-
انتقل الى: